ابن رشد
39
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
67 - فالبلغم الطبيعي « 1 » ما لا طعم له * وما له برودة معتدلة يقول « 2 » : والبلغم « 3 » أصناف أربعة « 4 » منها الطبيعي ، وليس له طعم ، وبرودته « 5 » معتدلة . 68 - ومنه « 6 » ما يعرف بالزجاجي * وهو غليظ بارد المزاج يقول « 7 » : ومنه صنف بارد غليظ « 8 » يسمى الزجاجي لشبهه بالزجاج الذائب . 69 - ومنه بلغم يسمى مالحا * للحّر واليبس تراه جانحا « 9 » ( 22 / أ ) يريد ومنه صنف ثالث يوجد ملحا « 10 » في طعمه . وهو في مزاجه مائل إلى الحر واليبس . 70 - ومنه ما مطعمه كالحلو * وليس من حرارة بخلو « 11 » يقول « 12 » : إن هذا الصنف من البلغم فيه حرارة يسيرة بقدر ما فيه من الحلاوة ، وهو أقربها إلى الطبيعي . 71 - ومنه كالحامض وهو أبرد * يكون في المعدة حين تفسد « 13 » يريد « 14 » ومنه صنف رابع ، وهو حامض الطعم ، وهو « 15 » بارد ، وهذا « 16 » يتولد في المعدة حين يفسد الغذاء فيها من قبل البرد . 72 - والمرة الصفراء في ألوان * فواحد يعرف بالدخاني يقول : والمرة الصفراء ذات ألوان أي « 17 » أصناف ، فصنف منها يعرف بالدخاني « 18 » ، وأحسبه يريد به « 19 » الخلط الذي يتولد « 20 » منه في المعدة « 21 » الجشا الدخاني ، ولا أعرف هذات الصنف في كتب الطب .
--> ( 1 ) ج : الطبيعي . ( 2 ) ت : ش ، يقول . ( 3 ) ت : للبلغم . ( 4 ) أ : المزاج . ( 5 ) ت : برودة . ( 6 ) ت : ص ، ومنه . ( 7 ) ت : أي . ( 8 ) أ : - غليظ . ( 9 ) أ : مانحا ، وهذا البيت ورد في ع بعد : ومنه ما مطعمه . . الخ . ( 10 ) ت : مالحا . ( 11 ) ت : نجلو . ( 12 ) ت : أي . ( 13 ) أ : يفسد . ( 14 ) ت : أي . ( 15 ) ت : - وهو . ( 16 ) ت : وهو . ( 17 ) ت : في . ( 18 ) ت : بالدخان . ( 19 ) أ : - به . ( 20 ) أ : - منه . ( 21 ) ت : الخلط المتولد منه في المعدة .